المفتي : علاج قضايانا لا يكون بالتراشق وتبادل الاتهامات

0

أكد سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء،أن علاج قضايا ومشكلات المجتمع لا يكون بالتراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات وتصيُّد الأخطاء بين الأطراف، ولفت سماحة المفتي في خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع الإمام تركي بن عبدالله وسط العاصمة الرياض، أن الأخطاء واردة في المجتمع، وهي من طبيعة البشر، وخير الخطائين التوابون، إلا أن على المسلم أمام ذلك السعي بالنصيحة للآخرين من منطلق المحبة والإحسان، وليس بهدف التشهير والتجريح والإساءة وتشويه السمعة، موضحاً أن للنصيحة شأناً عظيماً وأهمية كبرى في حياة المسلم؛ فهي سبيل لتماسك المجتمع وتعاون أفراده، وإصلاح ما حصل من خلل في بنيانه.

وأكد سماحته أن على رجال الإعلام دوراً فاعلاً ومؤثراً في توجيه المجتمع للخير وجمع القلوب وتوحيد الكلمة والمشاركة في إصلاح الأخطاء وعلاج القضايا بالحكمة والرفق والبصيرة، دون إبراز الأخطاء وهتك الأستار ونشر العيوب أو الإصغاء لأي ناقد يريد الحقد والبغضاء على المجتمع وتفريق شمل الأمة، إلى جانب السمع والطاعة لولي الأمر بالمعروف؛ فهو من أسباب استقرار الأمة واطمئنانها.

وقال سماحته إن الأمة تواجه تحديات كبيرة وخطيرة من الأعداء، الذين يتربصون بها بالفتن والمشكلات لإشغالهم عن قضاياهم وأوضاعهم المهمة.

وتابع: النصيحة لجماعة المسلمين شفقة عليهم، ورحمة بهم، وبذل المعروف وكف الأذى، والبعد عن الغش والخيانة والخديعة.. إذاً، فمجالات النصيحة عامة، وهي حق لله ولرسوله ولعباده.

الرابط المختصر : http://ssa.gov.sa/12738

نبذة عن الكاتب

صورة الحساب الشخصي لـ سماحة المفتي العام الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ

قرأ على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية كتاب التوحيد والأصول الثلاثة والأربعين النووية وذلك من عام 1374 هـ حتى عام 1380 هـ، كما قرأ على الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الفرائض في عام 1377 هـ وعام 1380 هـ، وقرأ على الشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد الفرائض والنحو والتوحيد وذلك في عام 1379 هـ، وفي عام 1375 هـ و 1376 هـ قرأ على الشيخ عبد العزيز الشثري عمدة الأحكام وزاد المستقنع، وفي عام 1374 هـ التحق بمعهد إمام الدعوة العلمي بالرياض ، ثم تخرج منه والتحق بكلية الشريعة بالرياض عام 1380 هـ وحصل على شهادة الليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية منها وذلك في العام الجامعي 1383 / 1384 هـ، ثم عين مدرسا في معهد إمام الدعوة العلمي بالرياض من عام 1384 هـ حتى عام 1392 هـ، وانتقل إلى كلية الشريعة بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث كان يعمل أستاذاً مشاركا فيها، وبالإضافة إلى التدريس بها يقوم بالإشراف والمناقشة لرسائل الماجستير والدكتوراه في كل من كلية الشريعة ، وأصول الدين، والمعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وكلية الشريعة التابعة لجامعة أم القرى بمكة المكرمة، بالإضافة إلى التدريس بالمعهد العالي للقضاء بالرياض، والعضوية والمشاركة بالمجالس العلمية بالجامعة،

اترك تعليقك