الشيخ الفوزان يدعو المجتمع إلى استشعار مسؤولياته تجاه الأمن والمحافظة عليه

0

أكد على وجوب مواجهة الفكر الضال

الشيخ الفوزان يدعو المجتمع إلى استشعار مسؤولياته تجاه الأمن والمحافظة عليه

 

يواصل أعضاء هيئة كبار العلماء تفاعلهم مع النشاط العلمي لبرنامج القيم العليا للإسلام ونبذه التطرف والإرهاب الذي تشرف عليه الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ويهدف إلى بيان قيم الإسلام ومقاصده السامية في إسعاد البشر وتأليف قلوبهم، وكشف شبهات ودعايات الأفكار المنحرفة والمتطرفة، والتحذير منها، مع العمل على إزالة اللبس الذي قد يؤدي إلى الإنحراف الفكري، وتبيين القضايا الشرعية التي تعزز سلامة العقيدة، وفي هذا الصدد أكد عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للفتوى معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان على أهمية الدور الذي يقوم به المجتمع من خلال استشعاره للمسؤوليات والأدوار التي تسهم في حفظ الأمن واستقراره، مشدداً على أهمية أن يكون كل فرد من أفراد المجتمع رجل أمن يسهم في الحفاظ على أمن الوطن بالتبليغ عمّن يتخذ الفكر الضال مطية له يستخدمها في تنفيذ أجنداتٍ من شأنها خرق وحدة هذه البلاد المباركة.

كما أكد معاليه على وجوب مواجهة أهل الفكر الضال، ودحر مخططاتهم التي تريد الشر للأمة، مشيراً إلى عدائهم الواضح للإسلام وأهله وإن كانوا يدعون الإسلام، كما أشار إلى وقوفهم خلف المحاولات اليائسة في اهتزاز الأمن وشق وحدة الصف.

وفي هذا الشأن بيّن معالي الشيخ الفوزان الارتباط الأساس بين الأمن الفكري وتحقيق الأمن بشكل عام، مشيراً إلى أهمية الاعتدال في الأمن الفكري والتمسك به، كما نوّه بأهمية الدور الذي تؤديه المدارس والمعاهد والجامعات من خلال المقررات السليمة والمناهج المعتدلة للقائمين بالعمل التربوي في تلك المؤسسات، كما أشار إلى أهمية توجيه الأسرة لأبنائها ووضعهم في الطريق الصحيح عن طريق متابعة أفكارهم وتبيين الحق لهم .

وبيّن معاليه أهمية تحقيق الأمن وأنه المعيار الأساس لضمان استمرارية النعم وانتفاء الخوف في المجتمعات، مستشهداً بدعاء إبراهيم عليه السلام لمكة المكرمة وأهلها في قوله تعالى “رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنْ الثَّمَرَاتِ”، مشيراً إلى ما ننعم به في المملكة العربية السعودية من الأمن والأمان وتوافر الصحة والأرزاق، وما للأمن من دور أساس في توافر هذه النِّعم.

وحث معاليه المسلمين على المحافظة على ما هم فيه من نعم عظيمة أهمها نعمة الأمن الذي نعيشه في بلادنا المباركة، مشيراً إلى أهمية التمسك بهذه النعمة من خلال التمسك بالدين القويم، وتأدية أركانه على أكمل وجه.

الجدير بالذكر أن الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أطلقت برنامج القيم العليا للإسلام ونبذ التطرف والإرهاب قبل عام ونصف وأنهت ثلاث مراحل منه وهي الآن بصدد البدء في المرحلة الرابعة عبرتنظيم الجولات والزيارات لجميع مناطق المملكة، وعقد لقاءات عامة في الجوامع الكبيرة والجامعات والقطاعات العسكرية، ونشر المحاضرات لأعضاء هيئة كبار العلماء، التي تتضمن نشر العلم الشرعي والفقه في الدين، وبيان تعاليم الدين ومقاصده السامية، وجهودهم العلمية والبحثية في تعزيز الوسطية والاعتدال ومكافحة التطرف والإرهاب والتي من خلالها ينشر منهج الإسلام القويم، ويجمع فيه أبناء الوطن على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

الرابط المختصر : http://ssa.gov.sa/04503

نبذة عن الكاتب

صورة الحساب الشخصي لـ مدير الموقع

اترك تعليقك